|
تسجيل الدخول |
|
|
|
 |
|
|
|
خطأ يحفزه المال ومصيره اللصوصية!.. الاحتلال يشكل مليشيات قبلية سرية لمواجهة طالبان بأفغانستان
09 /03 /2010 م 08:18 مساء                                الزيارات:111
ذكرت مصادر صحفية بريطانية أن جيش الاحتلال الأمريكي أطلق مليشيات قبلية سرية في أفغانستان لمحاربة حركة طالبان بعد فشله في مواجهتها, وأن هذا الأمر يحدث دون علم باقي حلفاء الولايات المتحدة الأمريكية. |
وقالت صحيفة جارديان: إن تلك الوحدات السرية التي أطلق عليها اسم قوات "مبادرة الدفاع المحلية" تعمل في واد أرغاندا قرب قندهار التي يتوقع أن تكون هدف الهجوم الأمريكي في الصيف، مضيفة أن القادة الأمريكيين يرفضون الحديث عنها.
وأشارت الصحيفة إلى أن تلك القوات لم تعد سرية لا سيما أنها مرغمة على ارتداء حزام أصفر عاكس أثناء تجوالها في القرى القريبة من قندهار حتى يستطيع المشرفون عليها التمييز بين عناصرها وبين رجال حركة طالبان.
من جهته, انتقد الرقيب بالجيش الأفغاني أمان الله رحماني هذه المليشيات، وقال: إن تشكيل مثل تلك القوات خطأ، وهي فكرة أمريكية يُخشى أن تستفيد منها طالبان.
أما جيش الاحتلال الأمريكي، فقد أوضح نجاح الفكرة في بعض المناطق وفشلها في مناطق أخرى, وقال القائد العسكري الأمريكي في المنطقة جوزيف برانون: إن البرنامج أظهر بعض التقدم في قرية ناغان، ولكنه متعثر في قرية أديرا بسبب الانقسام بين العديد من القبائل وبين كبار السن الذين يفضلون طالبان.
ولا ينكر برانون أن الحافز الأساس لهذه القوات هو المال، الأمر الذي يثير المخاوف من تحول عناصرها إلى لصوص وقطاع طرق للحفاظ على أنفسهم إذا جفت منابع الأموال؟!!.
من جهة أخرى, أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية اليوم الثلاثاء أن الرئيس محمود أحمدي نجاد يعتزم التوجه الى أفغانستان غدا الأربعاء بعد يوم من اتهام الولايات المتحدة لطهران بأنها تقوم بلعبة مزدوجة في أفغانستان.
وكانت وكالة مهر الإيرانية شبه الرسمية للأنباء قد قالت يوم الأحد: إن أحمدي نجاد سيزور كابول يوم الاثنين لإجراء محادثات مع نظيره حامد كرزاي، لكن تقارير لاحقة لمحت إلى تأجيل الرحلة.
ولم يتضح ما إذا كان ذلك مرتبطا بزيارة وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس إلى أفغانستان امس الاثنين.
وكان غيتس قد قال خلال زيارته: إنه قلق من أن تكون طهران منخرطة في لعبة مزدوجة في البلاد بأن تبدي ودا للحكومة الأفغانية، وفي الوقت ذاته تسعى إلى تقويض الولايات المتحدة الامريكية.
وستكون هذه أول زيارة لأحمدي نجاد إلى أفغانستان منذ اعادة انتخابه هو وكرزاي في العام الماضي.
ودعمت إيران الاحتلال الدولي خلال غزوه أفغانستان عام 2001 لموقفها الرافض لحركة طالبان الإسلامية المقاومة, وقد أكد العديد من المسؤولين الأمريكيين هذا الدعم.
وكالات + الهيئة نت
ي |
|
 |
|
|
|
|